إصلاح وصيانة السيارات المحرك الورشة الفرامل الجير اللديتر الحرارة المكيف الكهرباء حقن الوقود
اسم المستخدم كلمة السر حفظ كلمة السر
التسجيل
  للبيع
  ابحث عن
قائمة المواضيع
ساحة السلامة
ساحة الدفع الرباعي
ساحة القيادة
نادي صيانة العام
ساحة الحوادث
س و ج
لوحات للبيع
مشاكل الوكالات
نادي سيارتي
السيارات الفخمة
بعيدا عن السيارات
البوم الأعضاء
اتصل بنا
من نحن
الصفحة الرئيسية
انتقال سريع
الصفحات الصفراء
  معارض السيارات
  تأجير سيارات
  التـأمين و التقسيط
  الورشة
  الحاسوب
  خرائط المدن
  ساحة السلامة
   
ساحة السلامة مـواضيع اضف موضوع | العودة للقائمة
»الوسائد الهوائية
  by: Seyanh Administrator | Date:Jul 01, 2006 05:55:54 GMT

 

 الوسائد الهوائية
الوسائد الهوائية احد مقومات السلامة في هذه الأيام إضافي إلى أحزمة المقاعد الثلاثية الوصلات والتي بدونها لا توجد فائدة كبيرة من الوسائد الهوائية . أول حزام للمقاعد ادخل للاستعمال قبل حوالي النصف قرن من الان . في العام 1950 م تم وضع الحواشي اللينة على الطبلون لحماية الركاب من خطر الإرتضدام به. لم تكن السلامة في تلك الأيام من العوامل المهمة لمبيعات السيارات فالقوة والكروم والشكل كانت الأشياء التي تغري بالشراء وبالرغم من ذلك استمرت عمليات تطوير أنظمة السلامة في طريقها فبعد إصابة العديد من السائقين في حوادث بسبب حلقة البوق المعدنية فقد تم إزالتها من عجلة القيادة كما تم تصميم عامود عجلة القيادة بحيث يدخل في بعضة مثل انتن الراديو عند الاصطدام ولا يدخل في صدر السائق كما أعيد تصميم الكبينة من الداخل وتم تحسين ابدي البواب والنوافذ بحيث لا تؤثر على سلامة الركاب ووصل التحسن حتى إلى المرآة الخلفية فقد صممت لتنفك من مكانها عند اصطدام جسم بها. ولم تقف السلامة عند هذا الحد فقط فقد وصل حتى إلي النظام الكهربائي فأدخلت الدوائر الكهربايئة الثنائية بدل المفردة لمزيد من الاحتياط في حالة توقف دائرة عن العمل .
وحتى هذه الأيام أدخلت الفرامل المانعة للانزلاق وأزيلت الصدامات المعدنية بأخرى تشرب الصدمة بدل من نقلها إلى الركاب في الكبينة ويعاد الان تصميم كامل جسم السيارة ليشرب الصدمة بالانحناء بدل من إيصال قوة الصدمة للركاب وأدخلت تحسينات ايضا جوانب السيارة فدعمت بقضبان حديدية لحماية الركاب .
في العام 1970 بدأت أول محاولات تركيب الوسائد الهوائية ولكن لم تدخل الخدمة بشكل جدي الا في العام 1986 عندما زودت شركة مرسيدس جميع سيارتها بالوسادة الهوائية ناحية السائق فقط ومع بدايات عام 1993 أدخلت على مقعد الراكب بجوار السائق.
بينت الإحصائيات ان الركاب اللذين يستعملون الحزام وسياراتهم مزودة بوسائد هوائية كانت نسبة سلامتهم81% من الإصابات التي تصيب الرأس و 66% من الإصابات في الصدر مقارنة بنفس النوع من الحوادث.
في يناير من عام 2003 بينت الإحصائيات ( الأمريكية ) انه تم إنقاذ حياة 10271 شخص بواسطة الوسائد الهوائية ولكن منذ العام 1990 تسببت الوسائد في مقتل 227 شخص في حوادث بسيطة أدت إلى فتح الوسائد منهم 76 سائق و 10 بالغين 19 طفل أعمارهم بين العام و 11 عام و 22 رضيع.
تسبب الوسائد أضرار اكثر مما يجب ان تكون علية في العديد من الحالات والأكثر ضررا الأطفال اللذين يجلسون في المقعد الأمامي والأطفال الرضع اللذين في مقاعد مخصصة للأطفال ذات الواجهة الخلفية وتم وضعهم في المقاعد الأمامية والسائقين اللذين يجلسون على مسافة تقل عن 10 بوصه من عجلة القيادة أي قصار القامة أو من المرضي اللذين يجلسون بشكل منحى على عجلة القيادة والحوامل .
الشكل القديم للامساك بعجلة القيادة كان على شكل عقارب الساعة 10 و 10 الان التوجه لتغير طريقة مسك عجلة القيادة لتصبح على شكل عقارب الساعة 9 و 15 دقيقة لتفادي كسر الأذرع عند انفتاح الوسائد.
كيف تعمل الوسائد الهوائية
ان كان هناك وجه للتشبثية فالوسادة تشبة البالون مع فرق كبير ان الوسادة تنتفخ وتنكمش تقريبا في نفس اللحظة أي انها لا تظل منفوخة. وهى مصنوعة من القماش أو النايلون وتنتفخ عند اصطدام مقدمة السيارة ولا تنفتح عند اصطدام السيارة من الخلف ، مكان الوسادة في عجلة القيادة وفي الطبلون ناحية الراكب أما من النواحي الجانبية فليس لها مكان محدد . 
 
توجد مجسات كهربائية تغلق الدائرة الكهربائية في حالة الاصطدام الأمامي مما يؤدي إلى فتح الوسادة في بعض التصاميم يوجد مجسات في مقعد الراكب لا تفتح الوسادة إذا لم يكن هناك راكب لوفير مبالغ الصيانة وتجري الان بعض التطويرات لجعل الوسادة تنفتح في حالة انقلاب السيارة لا سمح اللة كما يجري تمديد مد بقاء الوسادة منتفخة لمدة تقارب 5 ثواني .
الجيل الثالث من الوسائد الهوائية أصبح معقد على حساب المشترى فقد ربطت الوسائد بالكومبيوتر ليتحسس قوة الصدمة ووزن السائق وطوله وعن استعماله للحزام وعلى ضؤ كل ذلك يقرر الكمبيوتر القوة التي يفتح بها الوسائد.
على السائق الحرص على ان يكون جسده بعيدا عن عجلة القيادة بما لا يقل عن 10 بوصات لتحقيق السلامة له وليكون هناك فراغ للوسادة إذا انطلقت ، كما يجب تثبيت عجلة القيادة بحيث تواجه الصدر وليس الوجه .
الطريقة الصحية للامساك بعجلة القيادة الطريقة القديمة للامساك بعجلة القيادة
لا يمكن الاعتماد الكلي على الحزام والوسائد لتحقيق السلامة فالعامل المهم هو ثقافة السائق والركاب وتقديرهم لمخاطر الركوب في صندوق يجري بهم بسرعة تصل إلى 90 كم في المتوسط ، على مستخدمي السيارة الجلوس في المقاعد بطريقة صحيحة بحيث يشكل جلوسهم زاوية 90 درجة مع المقعد وليس التمدد على المقعد ويجب ربط الحزام بحيث يمر على الجزع وليس على البطن وعلى ان يكون مشدود بدرجة مناسبة كما يجب تأخير المقاعد ما أمكن ذلك عن الطبلون وهذا سهل للراكب لانه جالس فقط أما السائق ففيه بعض الصعوبة لان قدميه لن تصل إلى الفرامل والبنزين ، ما يؤلمني حقا ان أرى سيارة فارهه والسائق على سنجة عشرة وتجلس زوجته بجواره وفي حجرها طفل هذا اكبر خطر لان لو فتحت الوسادة ستسحق الوسادة الطفل ولن ينجو إذا سحق بين الوسادة وجسم أمه هذا كله وكتلوج السيارة يحذر من ذلك وفي بعض السيارات توجد ملصقات على الأبواب تحذر من ذلك.
إذا وضعت المقعد بحيث يكون هناك مسافة 10 بوصة بينك وبين المقعد ولم تصل قدمك للدعاسات يمكنك وضع أي شيئ على الدعاسة لترتفع وتغطي الفرق كمثال كنت اثبت قطعة خشبية بمقاس دعاسة البنزين على دعاسة البنزين سمكها حوالي 2 سم لان قدمي قصيرة ، هذه بعض الحلول ويمكن عمل أي شيئ لدى الحداد طالما عملت بطريقة جيدة بحيث لا تنفلت تحت أي ظرف.
الخلاصة –
• ابتعد عن عجلة القيادة والراكب عن الطبلون بتأخير المقاعد
• اجلس واربط الحزام بطريقة صحيحة.
• اجلس الأطفال في المقاعد الخلفية مع ربط الحزام .
لا تسمح لأحد بأجلاس طفل في حجرة بالذات إذا جلس في المقعد الأمامي  ففي حالة انطلاق الوسادة فجأة قد تتسبب في اصابات جسيمة للطفل او تقتله.
• إذا كان عمر الطفل لا يسمح له بربط الحزام اشتري له مقعد مخصص للأطفال وضعه في المقعد الخلفي.
• إذا لم يتدرب ويتعود الطفل على الجلوس في المقعد الخلفي وأصر على الجلوس مع امة في المقعد الأمامي فعليها الانتقال إلى المقعد الخلفي لحل هذه المشكلة فالسلامة تأتي أولا.
• تذكر ان الوسادة صممت ليصطدم السائق بها وليس العكس وتذكر سرعة انفتاحها أسرع من طرفه العين أي لا يمكن ان تراها فسرعتها تقارب 10 ملي ثانية.
الإسعاف الأولي
بالرغم من كل الاحتياطيات التي نقوم بها الا ان حوادث الطرق لا زالت تحدث بين وقت وأخر و أسوا الحوادث تلك التي تحدث بسبب الغير الناتجة عن عدم الالتزام بقواعد المرور.
يختلف حجم الحادث ما بين دقشات بسيطة إلى حوادث يصعب معها التعرف على نوع السيارة هذا صحيح وكلنا لا شك قد مررنا على مثل هذه الحوادث.
الإصابات التي تنتج عن الحوادث يمكن حصرها ببساطة فهي
الكسور البسيط والمضاعف.
الصدمة الناتجة عن الحادث ( نوبة الفزع ) والتي قد تفقد المصاب المقدرة على الكلام أو الحركة والتفكير وتصل لحد الشلل لا سمح الله.
الجروح البسيطة والحادة التي يصاحبها نزيف حاد نتيجة لقطع في الشرايين أو الأوردة.
النزيف الداخلي وهو الأخطر لانه لا يظهر للعيان ويؤدي إلى الوفاة إذا لم يتلقى المصاب العناية الفورية أعراضه الدوخة والرغبة في النوم وخلاله ينزف المصاب إلى ان يموت.

 


شاهـد الفـيديو

آخر الملاحظات
المرسل الموضوع المشاهدات  
       
       
       
       
       
‹‹ 1 2 3 4 5 ››
 
  © جميع الحقوق محفوظة لموقع صيانة دوت كم 2005
شروط الاستخدام وحدود المسئولية